الحمد لله ربِ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فإن إحساسي بحجم المعاناة التي عاناها المواطن الليبي عقوداً طويلة من الظلم والطغيان والحرمان التهميش والتحقير والإهانة والسَجن والإبادة والتغريب إبَان حكم طاغية العصر ، هذه المعاناة وما خلفته من أثار ، لا زالت تشكل هاجساً لدى أبناء هذا الوطن ، وبالتالي حق لهم أن يكونوا حريصين في اختيار من يسوسهم ويتولى أمورهم ، لذلك كله رُشحت لعضوية المؤتمر الوطني العام ، خلال الانتخابات التي نحن مقدمون عليها ، لتحقيق قيم الحق والعدالة والمساواة ونصرة الدين ، التي يسعى إليها كل مواطن ليبي ، وسأسعى لتحقيق هذه الأهداف إذا وفقني الله ، بكل ما أوتيت من قوة وعزيمة.
إن توجهاتنا السياسية مبنية على وضع دستور ينظم الحياة العامة والتداول السلمي للسلطة قائمة على مبادي العدل والكرامة والحرية وحقوق الإنسان والنهوض بالوطن للوصول لحياة طيبة كريمة , وهذا يتطلب من الجميع الحفاظ على هذا المقصد ونبذ الأغراض الشخصية والمنافع الخاصة والجهوية والقبلية.
وديننا الإسلامي الحنيف هو لب هذا التوجه وذلك من خلال نظرتنا الوسطية لنصوص الكتاب والسنة بلا غلو ولا تقصير ، وهذا الدين العظيم هو مرجعنا وملاذنا في نظرتنا المستقبلية لشئون البلاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية , لأنه صالح لكل مكان وزمان وشامل لكل مستجد ومستحدث من خلال قواعده الشرعية العامة ومقاصده الكبرى السامية ، وإنه لمن أولوياتنا في المرحلة الراهنة التي نعيشها الاهتمام بجملة من القضايا الهامة والملحة نوردها فيما يلي :-
- السعي الحثيث لإرساء دعائم الوحدة واللحمة الوطنية وبناء العلاقات مع أبناء الوطن على الاحترام المتبادل للفكر والرأي غير المصادم للقيم الدينية والأخلاقية المتفق عليها والعمل على جمع الكلمة ولم الشتات بين أفراد هذا البلد شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً في المدن والقرى والأرياف وقطع أسباب الفرقة والتحزب للجهة أو القبيلة قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا).
- الإهتمام بكل المتضررين بفعل النظام المتعسف السابق من الجرحى وأسر الشهداء والمفقودين والسجناء والمتضررات من جرائم الاغتصاب.
- بناء إقتصاد قوي مبني على أسس سليمة وتشجيع رؤوس لأموال الوطنية والأجنبية وخلق بنية اقتصادية وصناعية واستثمار سياحي وفقاً لما يتماشى مع ديننا وعاداتنا وقيمنا والعمل على خلق فرص عمل للشباب.
- الاهتمام بالسياسة الخارجية والعلاقات الدولية بمبدأ المعاملة بالمثل دون المساس بالسيادة الوطنية للدولة الليبية وعدم السماح للتدخل الأجنبي بأي وسيلة كانت.
- العناية بالأسرة عناية خاصة لأنها نواة المجتمع ، وتوفير أسباب نجاح هذا الكيان العظيم من تيسير الزواج والاهتمام بالأطفال والمسنيين وكل شرائح الأسرة.
- الإحساس بمعاناة الشباب من الجنسين ورعاية متطلباتهم وعدم إغفال طاقاتهم وقدراتهم لأنهم سر نهضة البلاد وقوَتها.
- فتح باب الحوار مع كل أطياف المجتمع ودعم المصالحة الوطنية بعد تحقيق العدالة لهذا الحوار الوطني والتواصل الاجتماعي بين أبناء الوطن.
- بناء الإنسان أولاً والوطن ثانياً بناءً قوياً عالياً يرتكز على العلم والريادة والأخذ بأسباب الرقي والحضارة والتنمية والرفاهية وكل مايحقق العيش الكريم الهانئ.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
المؤهلات العلمية:-
• الإجازة العالية في القراءات العشرللقرآن الكريم / 2011 م.
• ليسانس (الإجازة المتخصصة) قسم الدراسات الإسلامية / لسنة 06 – 2007 م.
• الإجازة التخصصية في حفظ القرأن الكريم / وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 1999م.
• دبلوم عالي هندسة ميكانيكية /المعهد العالي للتقنية الصناعية 93 - 1994 م.
الخبرات العملية:-
• عضوهيئة تدريس بكلية الدعوة الإسلامية 2011 – 2012 م.
• رئيس لجنة اختيار القراء الليبيين للمشاركة في المحافل الدولية 2007 – 2012
• رئيس قسم مراقبة التلاوات والبرامج بإذاعة القرآن الكريم 2006 -2012 م.
• عضو هيئة تدريس بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 2002 - 2012 م.
• عضو عضو باللجنة العليا للمسابقات القرآنية المحلية 2008 – 2012 م.
• عضو لجنة مراقبة طباعة المصاحف المكتوبة والمسموعة / وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف 2012 م.
• إمامة المصلين بصلاة القيام وإلقاء المحاضرات الدينية في لندن سنة 2010م إندونيسيا 2009م , كندا 2008م , ماليزيا 2006م , فرنسا 2005م , مالي 2004م , سيراليون 2001 م , المجر 2000 م.
الدورات التدريبية:-
- دورة تدريبية في مجال تحكيم المسابقات الدولية القرآنية / السعودية 2010م
- دورة تدريبية في مجال اللغة الإيطالية بالمركز الثقافي الليبي الإيطالي 2003م